100٪ طبيعي · صُنع في فرنسا

نُشر في 20‏/3‏/2017

الوردة المائة الأوراق

الوردة المائة الأوراق

الوردة المائة الأوراق، المزروعة في غراس

منذ آلاف السنين، لا تزال الوردة تثير الإعجاب. لطالما رأى الفنانون فيها مصدر إلهام لا ينضب، ورمزاً للحب المطلق، لدرجة أنهم رفعوها إلى مرتبة "ملكة الأزهار" المرموقة. وقد تمكن مربو الورود من ترويضها وإضفاء أشكال وألوان وعطور لا حصر لها عليها، مما يمنحنا سعادة لا توصف. 


نبذة تاريخية 

الوردة هي من أوائل الروائح التي استُخدمت في صناعة العطور. كان الرومان يستخلصون منها الزيت العطري بالفعل، وكانوا يستهلكون كميات هائلة من الورود، لا سيما من أجل عطرها. كانت بتلاتها تملأ الوسائد، وتُعطر الحمامات... وبفضل عطرها المسكر والحسي، كانت تُستخدم في الاستعدادات الرومانسية. ويُروى حتى أن كليوباترا ومارك أنطوني قضيا ليلتهما الأولى معًا على فراش من بتلات الورد يبلغ سمكه 45 سم...

في صناعة العطور 

تستخدم صناعة العطور بشكل أساسي الوردة الدمشقية (Rosa damascena) وبشكل أقل الوردة المائة ورقة (Rosa centifolia L.)، التي تُعرف أيضًا باسم «وردة مايو». تتميز الوردة المائة ورقة من غراس بخصائص عطرية فريدة تجعلها مكوناً أساسياً في صناعة العطور الكبرى؛ حيث تذكرنا نوتتها الليمونية بأشعة الشمس، بينما تضفي نكهاتها التوابلية والعسلية ثراءً وحسيةً على التركيبة. وبالطبع، تُستخدم خلاصة «وردة مايو» من منطقة غراس كنوتة قاعدية لإضفاء حجم لا مثيل له على أي تركيبة، وتذكرنا بوضوح بعطور مثل «شانيل رقم 5» و«جوي» من باتو... تلك العطور الأيقونية التي وُلدت في حوض غراس.

لا تمثل وردة «سينتيفوليا» أكثر من 10٪ من إنتاج الورود المخصصة لصناعة العطور، مقارنةً بوردة «داماسكينا» الأكثر انتشارًا. أما هذه الأخيرة، فتُزرع بشكل رئيسي في المغرب وتركيا وإيران وبلغاريا.

تنمو شجيرة الورد «سينتيفوليا» على شكل شجيرة. وهي نبات قوي ذو جذور عميقة. ورغم أن شجيرات الورد تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء والأسمدة، إلا أنها يمكن أن تعيش لعشرات السنين إذا تم حمايتها من الأمراض والآفات. 

وماذا عن الحصاد في كل هذا؟ 

يتم التقليم في شهر فبراير، وهو ضروري للحفاظ على قوة النبات.

يمتد موسم الحصاد على مدى بضعة أسابيع في شهر مايو. ويتم الحصاد يدويًا لتجنب إتلاف الأزهار.

تخشى الزهرة الحرارة، لذا يتم حصادها في الصباح خلال أسابيع الإزهار للحفاظ على نضارتها ورائحتها.

وبالتالي، فإن مستخلص الورد المطلق «Rose Centifolia»، الذي يتم استخراجه طازجًا، هو نتاج عمل دقيق على طول سلسلة الإنتاج: بدءًا من زراعة الأرض للحصول على هذه المادة الخام الهشة للغاية وصولًا إلى خبرتنا في استخلاص أفضل ما فيها.